عن د/ شريفة

د. شريفة أبو الفتوح

رغم تفوقي الأكاديمي في الجامعة وحصولي على مكافآت دراسية شهرية، لم أجد شغفي في التخصص الذي كنت أدرسه آنذاك. كنت أشعر دائمًا أنني أبحث عن مسار مختلف، يلامس قناعاتي واهتماماتي الحقيقية. في عام 1994، اقترح عليّ والدي، الدكتور إبراهيم أبو الفتوح – مؤسس المعهد القومي للكلى وعميد المعهد في ذلك الوقت – دراسة علم التغذية العلاجية، وهو تخصص لم يكن متاحًا في مصر حينها.

وقع اختياري على الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا ولاية كاليفورنيا، لبدء رحلتي في دراسة هذا المجال. لم تكن الدراسة عن بُعد متوفرة كما هو الحال اليوم، لذا كان من الضروري السفر وإجراء مقابلات القبول، ثم بدء الدراسة وفق نظام صارم يشترط أن تُؤدى الاختبارات النهائية لكل مادة تحت إشراف جهة معتمدة في مصر.

تم اعتماد المعهد القومي للتغذية كمقر لأداء الامتحانات، تحت إشراف مباشر من الأستاذ الدكتور فاروق شاهين، عميد المعهد آنذاك، والذي أكن له كل التقدير والاحترام. كنت أؤدي كل اختبار داخل المعهد، ثم تُرسل أوراق الإجابة إلى الجامعة في أمريكا بالبريد، لتصلني النتائج لاحقًا. استغرقت هذه المرحلة ثلاث سنوات وأربعة أشهر، ثم سافرت بعد ذلك لحضور حفل التخرج واستلام الشهادة.

لم يتوقف طموحي عند هذا الحد، فقد واصلت دراسة الماجستير ثم الدكتوراه، بدافع حبي العميق لعلم التغذية، ورغبتي في أن أكون جديرة بثقة المكان الذي دعمني منذ البداية: مستشفى وادي النيل. هناك بدأنا خطوات عملية في تطوير برامج التغذية الموجهة لعلاج الأمراض المزمنة، وتنظيم الوزن، وتقديم استشارات غذائية فعالة ومبنية على أسس علمية.

رغم تفوقي الأكاديمي في الجامعة وحصولي على مكافآت دراسية شهرية، لم أجد شغفي في التخصص الذي كنت أدرسه آنذاك. كنت أشعر دائمًا أنني أبحث عن مسار مختلف، يلامس قناعاتي واهتماماتي الحقيقية. في عام 1994، اقترح عليّ والدي، الدكتور إبراهيم أبو الفتوح – مؤسس المعهد القومي للكلى وعميد المعهد في ذلك الوقت – دراسة علم التغذية العلاجية، وهو تخصص لم يكن متاحًا في مصر حينها.

وقع اختياري على الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا ولاية كاليفورنيا، لبدء رحلتي في دراسة هذا المجال. لم تكن الدراسة عن بُعد متوفرة كما هو الحال اليوم، لذا كان من الضروري السفر وإجراء مقابلات القبول، ثم بدء الدراسة وفق نظام صارم يشترط أن تُؤدى الاختبارات النهائية لكل مادة تحت إشراف جهة معتمدة في مصر.

تم اعتماد المعهد القومي للتغذية كمقر لأداء الامتحانات، تحت إشراف مباشر من الأستاذ الدكتور فاروق شاهين، عميد المعهد آنذاك، والذي أكن له كل التقدير والاحترام. كنت أؤدي كل اختبار داخل المعهد، ثم تُرسل أوراق الإجابة إلى الجامعة في أمريكا بالبريد، لتصلني النتائج لاحقًا. استغرقت هذه المرحلة ثلاث سنوات وأربعة أشهر، ثم سافرت بعد ذلك لحضور حفل التخرج واستلام الشهادة.

لم يتوقف طموحي عند هذا الحد، فقد واصلت دراسة الماجستير ثم الدكتوراه، بدافع حبي العميق لعلم التغذية، ورغبتي في أن أكون جديرة بثقة المكان الذي دعمني منذ البداية: مستشفى وادي النيل. هناك بدأنا خطوات عملية في تطوير برامج التغذية الموجهة لعلاج الأمراض المزمنة، وتنظيم الوزن، وتقديم استشارات غذائية فعالة ومبنية على أسس علمية.




تحقيق الحلم

ومع مرور الوقت، جاء وقت تحقيق حلم طالما راودني: إنشاء فريق عمل متكامل في مجال التغذية والصحة تحت اسم Nutrition Planet. وهو كيان يضم نخبة من الأطباء والمتخصصين الذين يشتركون في روح الحماس والرغبة في تقديم خدمة متكاملة. من بين هؤلاء:

  • الأستاذ الدكتور إكرام سيف النصر – أستاذ الباطنة والسكر
  • الأستاذ الدكتور فهيم بسيوني – أستاذ المناظير وعلاج السمنة المفرطة
  • الدكتور شهاب سليمان – أستاذ جراحات التجميل
  • الدكتورة ولاء عبد الحميد – أخصائية طب الأطفال
  • إيمي نجم – خبيرة العناية بالبشرة الطبية

بالإضافة إلى قسم متخصص في التغذية بمختلف فروعها، ومجموعة من مدربي اللياقة البدنية المعتمدين لتقديم برامج رياضية مخصصة للكبار والصغار على حد سواء.

وأتمنى من الله أن يكون هذا الموقع في شكله الجديد منصة شاملة، وموسوعة لكل من يبحث عن المعرفة الدقيقة والتوجيه الصحيح في عالم التغذية. نحن، كفريق عمل، نضع كل طاقتنا وحبنا في هذا المشروع، لنسعى دائمًا لأن نكون عند حسن ظنكم بنا.

وجدير بالذكر أنني تشرفت بالاختيار كمستشارة تغذية من قبل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، حيث كُلفت بمهام التوعية الغذائية على مستوى الجمهورية، في واحدة من أهم التجارب المهنية التي أعتز بها.

مع خالص التقدير،
د. شريفة أبو الفتوح