من العلم إلى التطبيق...
خبرة حقيقية لصحتك
من أول استشارة وحتى تحقيق هدفك، نحن معك خطوة بخطوة. ونساعدك أن تبدأ اليوم.

تحكم في وزنك
رحلة آمنة للوصول لوزنك المثالي
- وداعًا للدايت القاسي
- خسارة وزن تدوم طويلًا
- وزن صحي = حياة أفضل

غذاء طبيعي
غذاء طبيعي = صحة طبيعية
- منتجات صحية بلا إضافات
- كل ما هو طبيعي ومفيد
- خطة غذائية من قلب الطبيعة

أفكار وأكلات متنوعة
مئات الوصفات لأسلوب حياة صحي
- خطة تناسبك أنت
- تنوع يلائم كل الأذواق
- أفكار غذائية بلا ملل
الخدمات
مستعد تختار نسخة أفضل من نفسك؟

استشارة تغذية
مخصصة لك
ابدأ بخطوة بسيطة: استشارة فردية مع د. شريفة لتقييم حالتك الصحية وتحديد احتياجاتك الغذائية بدقة.
تقييم شامل للحالة الصحية
فهم عاداتك الغذائية الحالية
تحديد أهدافك الواقعية
وضع توصيات أولية مبدئية

خطة غذائية
عملية وسهلة
بناءً على نتائج الاستشارة، هتحصل على خطة غذائية مصممة خصيصًا لحالتك، سهلة التطبيق وتناسب أسلوب حياتك.
نظام غذائي متوازن ومرن
وصفات وأفكار للأكل اليومي
خطط تناسب جدولك اليومي
بدون حرمان أو تعقيد

متابعة
وتغيير حقيقي
مع كل متابعة، بنراجع تقدمك ونعدل الخطة حسب احتياجاتك. هدفنا مش بس إنقاص الوزن، لكن تحسين صحتك بشكل دائم.
متابعة دورية لقياس التقدم
تعديل الخطة عند الحاجة
دعم مستمر وتحفيز
نتائج ملموسة تدوم معاك
لمزيد من التفاصيل
اتصل بنا على 201111864488+
من انا
د. شريفة أبو الفتوح
رغم تفوقي الأكاديمي في الجامعة وحصولي على مكافآت دراسية شهرية، لم أجد شغفي في التخصص الذي كنت أدرسه آنذاك. كنت أشعر دائمًا أنني أبحث عن مسار مختلف، يلامس قناعاتي واهتماماتي الحقيقية. في عام 1994، اقترح عليّ والدي، الدكتور إبراهيم أبو الفتوح – مؤسس المعهد القومي للكلى وعميد المعهد في ذلك الوقت – دراسة علم التغذية العلاجية، وهو تخصص لم يكن متاحًا في مصر حينها.
وقع اختياري على الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا ولاية كاليفورنيا، لبدء رحلتي في دراسة هذا المجال. لم تكن الدراسة عن بُعد متوفرة كما هو الحال اليوم، لذا كان من الضروري السفر وإجراء مقابلات القبول، ثم بدء الدراسة وفق نظام صارم يشترط أن تُؤدى الاختبارات النهائية لكل مادة تحت إشراف جهة معتمدة في مصر.
تم اعتماد المعهد القومي للتغذية كمقر لأداء الامتحانات، تحت إشراف مباشر من الأستاذ الدكتور فاروق شاهين، عميد المعهد آنذاك، والذي أكن له كل التقدير والاحترام. كنت أؤدي كل اختبار داخل المعهد، ثم تُرسل أوراق الإجابة إلى الجامعة في أمريكا بالبريد، لتصلني النتائج لاحقًا. استغرقت هذه المرحلة ثلاث سنوات وأربعة أشهر، ثم سافرت بعد ذلك لحضور حفل التخرج واستلام الشهادة.
لم يتوقف طموحي عند هذا الحد، فقد واصلت دراسة الماجستير ثم الدكتوراه، بدافع حبي العميق لعلم التغذية، ورغبتي في أن أكون جديرة بثقة المكان الذي دعمني منذ البداية: مستشفى وادي النيل. هناك بدأنا خطوات عملية في تطوير برامج التغذية الموجهة لعلاج الأمراض المزمنة، وتنظيم الوزن، وتقديم استشارات غذائية فعالة ومبنية على أسس علمية.
ومع مرور الوقت، جاء وقت تحقيق حلم طالما راودني: إنشاء فريق عمل متكامل في مجال التغذية والصحة تحت اسم Nutrition Planet. وهو كيان يضم نخبة من الأطباء والمتخصصين الذين يشتركون في روح الحماس والرغبة في تقديم خدمة متكاملة. من بين هؤلاء:











